المؤتمر الصحفي للسفير إبراهيم كالين المتحدث باسم رئاسة الجمهورية

22.02.2017

عقد نائب الأمين العام والناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية التركية السفير إبراهيم كالين مؤتمرا صحفيا في المجمع الرئاسي.

وصرح الناطق باسم رئاسة الجمهورية إبراهيم كالين بما يلي:

بدأ الناطق باسم الرئاسة كالين بالتحدث عن زيارة رئيس وزراء باكستان السيد نواز شريف الذي يقوم بزيارة إلى بلادنا اليوم بمناسبة اجتماع المجلس الاستراتيجي عالي المستوى. وسيلتقي رئيس وزراء الباكستان بالسيد الرئيس هذا المساء مع أسرهم. وهناك تعاون قوي وشراكة استراتيجية وتنسيق بين تركيا وباكستان. وأود أن أغتنم هذه المناسبة للتعبير عن أننا ندين الهجوم الإرهابي الذي وقع في باكستان الأسبوع الماضي. نتمنى الرحمة من الله لأولئك الذين فقدوا حياتهم. وكما تعلمون فإن الحرب ضد الإرهاب هي واحدة من مشاكل الباكستان التي عليها التعامل معها. في هذا الشأن، وضعت آليات تعاون على مختلف المستويات مع الإدارة الباكستانية. وفي هذا الصدد، فإن السيد رئيس الوزراء التركي سيقوم بزيارة إلى باكستان الأسبوع المقبل لحضور اجتماع متعدد الأطراف. ولحضور اجتماع قمة منظمة التعاون الاقتصادي.

سيقوم السيد الرئيس بزيارة إلى روسيا في مارس آذار لحضور اجتماع المجلس الاستراتيجي المقبل والذي سيكون على مستوى رفيع ونعتبره زيارة مهمة من حيث عملية التطبيع الجارية. وكما تعلمون، فإن واحدة من الخطوات الهامة لعملية التطبيع الجارية منذ يونيو الماضي، ورفع العقوبات التي وضعت بسبب أزمة الطائرة. والعمل على هذه المسألة مستمر وأنه من بين توقعاتنا أنه سيكون الانتهاء بالكامل من ذلك خلال هذه الزيارة. وخلال هذه الزيارة، سيكون لدينا أيضا فرصة لمناقشة وضع سوريا، ومكافحة الإرهاب، والعراق، والعلاقات الثنائية ومسائل أخرى.

في 26 فبراير الأحد القادم ستكون الذكرى السنوية لمجزرة خوجالي. وأود أن أترحم على أولئك الذين فقدوا حياتهم والذين هم 613 من إخوتنا وأخواتنا الأذربيين منهم 83 طفلا و 106 نساء نتيجة الهجمات الأرمنية، وأقدم تعازينا لشعب ودولة أذربيجان. وأود أن أشير إلى أننا نقف بجانب أذربيجان في نضالها الشرعي، وسوف نستمر في الحفاظ على موقفنا. ونكرر دعوتنا إلى جميع الأطراف لحل مشكلة قره باغ، وذلك من أجل حرية الأراضي الأذربيجانية التي وقعت تحت الاحتلال الأرمني، وكذلك لبدء عملية التطبيع مع القوقاز.

وآخر موضوع هام على جدول أعمالنا هو الاستفتاء الذي سيعقد في 16 أبريل . فبعد الانتهاء من العمل في البرلمان في إطار التغيير الدستوري، حان الوقت للشعب ليدلي بكلمته. وسيستمر السيد الرئيس بالتواجد في الميادين حتى تتم عملية الاستفتاء لمدة شهرين تقريبا. وقال إنه سيقوم بزيارات إلى العديد من المحافظات، وعقد المؤتمرات الصحفية، والمقابلات التلفزيونية، وسيجتمع مع الشباب والفئات المهنية المختلفة، وبذلك فإن السيد الرئيس ستكون لديه فرصة للتواصل بشكل مباشر مع الشعب في موضوع النظام الرئاسي وما سيجلبه النظام الجديد لتركيا. ونحن نعلم أن هناك توقعا من قبل الشعب، ونعتقد أن من المهم للغاية أن يسمع الشعب محاسن هذا النظام مباشرة من السيد الرئيس.

الانتخابات التي ستجرى في 16 نيسان، لها أهمية كبيرة لتركيا من حيث الوصول إلى مستوى الحضارات المعاصرة، لكونها مجتمعا مستقرا وقويا ومزدهرا، ووضع النظام موضع التنفيذ .

التغيير الدستوري يحافظ على مبدأ الفصل بين السلطات، وهي إحدى أهم المبادئ الأساسية للديمقراطية. الفصل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية والقضائية وبين العناصر الأساسية للإدارات الديمقراطية. في النظام الحالي تم تشكيل الحكومة من داخل البرلمان. وهذا خطأ واضح في مبدأ الفصل بين السلطات. والجزء الأكثر أهمية هو أن الناس هي من تعطي الصلاحية لهاتين السلطتين بشكل مباشر ويحق لها انتخاب مباشر للسلطتين التنفيذية والتشريعية بشكل منفصل.

لن نتهاون في الأمور التي تهدد أمن بلادنا.

نقطة أخرى مهمة هي أن الاستفتاء على التعديلات الدستورية هو تأمين للاستقرار السياسي. لقد فقدنا الكثير كأمة ودولة بسبب الحكومات الائتلافية منذ تحولنا إلى الحياة متعددة الأحزاب في 1950، ويحدونا الأمل في تحديد بداية حقبة جديدة ستنهي تماما عهد الحكومات الائتلافية في تركيا. إن تأمين الاستقرار السياسي مع هذا النظام يؤدي أيضا إلى التسارع في الإصلاحات، والزيادة في الاستثمارات، والزيادة في الاقتصاد وسيطرة الشعب على كل من السلطتين التنفيذية والتشريعية والحكومة والبرلمان، وبالتالي تمكين تركيا من قفزة كبيرة نحو تحقيق أهدافها ل2023.

مسألة هامة أخرى، هي أننا شاهدنا محاكمات من قاموا بمحاولة انقلاب 15 يوليو ولا تزال مستمرة. لقد وقف هؤلاء الإرهابيون الذين كانوا يلبسون الزي الرسمي ونفذوا محاولة انقلاب في 15 يوليو تموز وارتكبوا خيانة كبرى، هذا يظهر بوضوح أن النظام القانوني في تركيا والمحاكم التركية تعمل بشكل جيد.

ولقد شاهدنا قول بعضهم وبدون خجل أو حياء "نعم، قمت بإجراء انقلاب" ومنهم من أنكر ما حدث وكأن شيئا لم يحدث. ومع ذلك، نحن، كأمة، ستتابع عملية المحاكمة وسنرى نهاية هؤلاء الخونة ولن ننسى أبدا شهداءنا 248 الذين فقدناهم في تلك الليلة ولن ننسى أبدا الجرحى الذين هم أكثر من 2000 جريح. نحن نبذل كل جهودنا لضمان ألا تتكرر مثل تلك الليلة المظلمة، وسوف نتأكد من ذلك بالتعاون مع شعبنا.

كما تعلمون، قام السيد الرئيس بزيارة إلى دول الخليج الأسبوع الماضي. هذه الزيارة كانت إلى البحرين والمملكة العربية السعودية وقطر، وهم ثلاثة أعضاء من مجلس التعاون الخليجي، وتشكل خطوة ذات أهمية كبيرة من حيث علاقاتنا مع دول الخليج. كما تعلمون، كانت هناك آلية الحوار الاستراتيجي بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي، أنشئت في عام 2009. ومع أنها لم تكن تصل إلى المستوى المطلوب لأسباب مختلفة.

وخلال هذه الزيارة، ناقش السيد الرئيس بالتفصيل مع المملكة العربية السعودية، واحدة من أهم الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي والبحرين التي ترأس مجلس التعاون الخليجي، حول تسريع هذه الآلية وإنتاج حلول ملموسة. وتم توقيع 4 اتفاقيات في البحرين في مختلف المجالات. وفيما يتعلق بالعلاقات الدبلوماسية فإننا نحاول تكثيف علاقاتنا مع دول الخليج، وسيقوم أمير دولة الكويت بزيارة إلى تركيا الشهر المقبل. ونحن مستمرون بالتواصل الوثيق مع الدول الأربعة في مجلس التعاون الخليجي الذي حققناه في فترة قصيرة وربما بعد الاستفتاء قد يقوم السيد الرئيس بزيارات إلى دول الخليج الأخرى في الأشهر المقبلة، أو أنها من ستقوم بالزيارة، وتطرقت إلى هذه التفاصيل لأطلعكم على أن هذه العلاقات مستمرة وهامة.

خلال زيارة السيد الرئيس إلى دول الخليج تحدثنا عن منظمة غولن الإرهابية والحرب ضدها وناقشنا هذه القضية مع المسؤولين. ونحن نرحب بالتدابير التي اتخذتها دول الخليج ضد هذه المنظمة، الأمر الذي يشكل تهديدا للأمن القومي التركي. وقد بدأت الدول التي ذكرتها للتو، البحرين، المملكة العربية السعودية وقطر ودول أخرى باتخاذ تدابير جادة لهذه المنظمة سواء على مستوى المدارس أو المؤسسات أو الجمعيات.

قمنا أيضا بافتتاح مدرسة تركية، تابعة لوزارة التربية في قطر. هذه المدارس ذات أهمية خاصة في الإجابة على السؤال ما إذا سيكون هناك أي صعوبات عندما نغلق مدارس منظمة غولن أو ننقلها إلى وزارة التربية التركية أو مؤسسة معارف. وقد تولت مؤسسة معارف عددا من هذه المدارس التابعة للمنظمة الإرهابية وهذه المؤسسة يقوم الرئيس بمتابعتها عن كثب، وسيكون لها دور هام في حرب تركيا ضد هذه المنظمة الإرهابية في الخارج. وأستطيع أن أقول أننا بدأنا في جني ثمارها.

في الأشهر الستة الماضية، تم نقل 17 مدرسة وعشر مدارس داخلية في أفريقيا لمؤسسة معارف. وبالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من مدارس غولن إما تم الاستيلاء عليها من قبل الدولة أو إيقاف أنشطتها ونرى ذلك في شمال أفريقيا والبلقان وباكستان وآسيا وأماكن أخرى كثيرة. وسوف تستمر معركتنا في هذا الشأن بعزيمة في جميع المجالات. منظمة غولن التي حاولت تحقيق خططها الغادرة بالاختباء وراء المدارس التركية والألعاب الأولمبية التركية، لن يكون لها أي قبول في أي مكان في العالم. ووفقا لمشروع القانون الذي اعتمدناه، فإن المدارس والمؤسسات الرسمية فقط ستكون قادرة على استخدام لقب "المدرسة التركية من الآن فصاعدا. وأود أن أطلعكم على أن الجهود التي تبذلها مؤسسة معارف ستستمر على وتيرة سريعة.

وبخصوص لقاء الرئيس أردوغان مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، أفاد كالين: "من المؤكد أنهما سيلتقيان في مايو/أيار المقبل، على هامش قمة زعماء حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتحضيراتنا مستمرة لعقد لقاء آخر بين الزعيمين قبل ذلك الموعد". كما وأشار إلى أن الرئيس أردوغان، سيزور باكستان للمشاركة في اجتماع متعدد الأطراف، دون تحديد تاريخ الزيارة.

وبشأن مشروع القانون الإسرائيلي الذي يقيد استخدام مكبرات الصوت لرفع الأذان، قال كالين: "لا يمكن قبول ذلك، وهذه خطوة خاطئة جدا، نأمل من الحكومة الإسرائيلية أن تتخذ الخطوات اللازمة، وتتراجع عن هذا الخطأ، وسنواصل متابعة المسألة عن كثب".

وبخصوص المفاوضات القبرصية، أوضح كالين: "نأمل من الجانب الرومي أن يتراجع عن قرار الاحتفال بذكرى استفتاء الانضمام لليونان، لأن طرح هذا القرار على الأجندة في فترة بلغت فيها المحادثات مرحلة مهمة سيؤثر عليها سلبا على المرحلة السابقة".

موضوع آخر مهم هو مطاردة أعضاء الاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية في ألمانيا دون أي سبب أو أساس. نحن نرى أنه قرار مؤسف مبني على دوافع سياسية. الاتحاد الإسلامي التركي هو مؤسسة كبيرة جدا، تأسست في ألمانيا وفقا للقانون الألماني وتخدم المجتمع التركي المسلم الذي يعيش في ألمانيا. لقد كانوا دائما على اتصال مع السلطات الألمانية وتجري أنشطتهم وأعمالهم بشفافية تامة.

ما يثير الاهتمام هو أنه في الفترة التي تتصاعد فيها الأحزاب اليمينية المتطرفة نحو العداء تجاه اللاجئين، وكراهية الإسلام وكراهية الأجانب نرى الدعم للمنظمات الإرهابية مثل حزب العمال الكردستاني وغولن ونراهم يتجولون أحرارا في ألمانيا حيث يعيش ما يقرب من 3 ملايين أتراك، ومع كل هذه الحقائق تمت محاكمة أعضاء الاتحاد الإسلامي التركي، الذي يعيد إلى الأذهان أن هناك دوافع خفية تذكر؛ والاتحاد الإسلامي التركي لا يلبي فقط الاحتياجات الدينية للمجتمع التركي المسلم في ألمانيا والدول الأوروبية الأخرى ولكن أيضا تلعب دورا حاسما ضد التطرف وضد العناصر الإرهابية وتهتم بالمسائل الهامة.

وقد لعب الاتحاد الإسلامي التركي دورا هاما في أوروبا في منع الناس من الانضمام إلى المنظمات الإرهابية مثل داعش وتنظيم القاعدة. وهو إنجاز كبير لرئاسة الشؤون الدينية. ومن غير المقبول بالتأكيد أن مثل هذه الدعاية المضادة قد بدأت ضد الاتحاد الإسلامي التركي بعد فترة وجيزة من الثناء عليها وأنها جديرة بهذا الثناء. وكما قلت في وقت سابق، في الفترة التي يجوب مختلف أعضاء المنظمات الإرهابية مثل حزب العمال الكردستاني، وغولن وغيرهم أحرارا مدن ألمانيا والدول الأوروبية الأخرى، وينبغي ألا يركزوا على أعضاء الاتحاد الإسلامي التركي بل على هذه المنظمات الإرهابية.

مسألة هامة أخرى أود أن أشاطركم بها وهي عملية تحرير مدينة الباب، والتي أجريت كجزء من عملية درع الفرات. والسيد الرئيس يتابع هذه العمليات عن كثب. وكما تعلمون فإن العملية التي بدأت في أغسطس الماضي، مستمرة بنجاح. والهدف هنا هو تحرير 2كم بما في ذلك مدينة الباب، لجعل هذه المنطقة آمنة خالية من الإرهاب. عندما ننظر إلى خط جرابلس-عزاز-الباب، نرى أنه قد تحرر إلى حد كبير. وتجري عمليات داخل الباب بقدر كبير من الحساسية بقواتنا الخاصة وأفراد من الجيش السوري الحر وبجهود كبيرة وعناية فائقة تفاديا لسقوط ضحايا من المدنيين في الوقت الذي نقاتل فيه ضد عناصر داعش لتطهير المدينة بشكل كامل وإحلال السلام والاستقرار وإنشاء نظام سياسي هناك مثلما حدث في جرابلس، عزاز ودابق مهمة جدا في الحرب ضد داعش، لأن النجاح في الباب مهم جدا لتطهير الرقة، التي هي آخر معقل لداعش في سوريا، وبذلك تنتهي هذه المنظمة الإرهابية تماما.

"لن نتهاون في الأمور التي تهدد أمن بلادنا"

وعلى صعيد آخر نحن نكافح بشكل جدي من أجل مستقبل المنطقة والشعب السوري وأمننا القومي، ولا نتهاون في القيام بما يجب، للقضاء على أي عنصر يهدد أمننا سواء في حلب، أو في الباب أو الرقة، أو تلعفر أو سنجار ولسنا مجبرين على طلب الإذن من أي بلد وإن تركيا لن تتهاون في القيام بما يلزم، للقضاء على أي خطر يهدد أمننا أينما كان.

وأود أن أشير بإيجاز إلى عمليات أستانا وجنيف. بينما تستمر الحرب ضد الإرهاب في الميدان، نواصل جهودنا لانتقال سياسي أيضا بطريقة مكثفة مع عمليات أستانا وجنيف. وتم عقد اجتماع أستانا الشهر الماضي. أما الآن سوف تستمر اجتماعات جنيف. نحن لا نراها كعمليات بديلة. نرى فيها عمليات تكميلية. ومشاركة مبعوث الأمم المتحدة الخاص دي مستورا في اجتماع أستانا تؤكد نهجنا. وسوف تستمر المحادثات بين النظام والمعارضة حول كيفية الانتقال السياسي تحت سقف جنيف. وسنواصل الجهود الداعمة لعملية الانتقال السياسي التي تركز على المشاكل الفعلية في إطار قرارات الأمم المتحدة. وسنواصل في نفس الوقت عملية أستانا ووقف إطلاق النار الذي أعلن يوم 30 ديسمبر.

وعلى الرغم من انتهاكات مجموعات النظام وميليشياته يجري تنفيذ وقف إطلاق النار إلى حد كبير، وهو إنجاز كبير. ولكن هذا ليس كافيا. ولن تتوقف فقط عند وقف إطلاق النار. ما يهم حقا هو وقف الحرب وتحقيق عملية الانتقال السياسي. وسوف نستمر في بذل جهود مكثفة لهذه الغاية.

وفيما يتعلق بالعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، فإن وزير الاتحاد الأوروبي السيد عمر جيليك في وارسو اليوم لعقد اجتماعات في العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي. وكان وزير خارجيتنا عقد عدة اتصالات في هذا الشأن. توقعنا الأساسي من الاتحاد الأوروبي هو أن تتخذ خطوات على الغاء التأشيرة في أقرب وقت ممكن، والحفاظ على وعودها بشأن اللاجئين السوريين، ورفع المحادثات لفتح فصول جديدة وتطوير منظور استراتيجي من شأنه أن يرسم طريقا جديدا للعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي. وإن التأجيل المستمر لعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي بسبب معارضة اليمين المتطرف والشعوبية، والانتخابات القادمة في البلدان الأوروبية وأزمة اللاجئين وحتى الاتهام لتركيا في بعض القضايا أمر غير مقبول. عندما تنظر إلى الأمر بموضوعية، تجد من الواضح جدا من يقف وراء هذه الخطوات ويدعمها.